شعار شركة Headway

زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي يرتفع وسط التوترات التجارية وتباين السياسات النقدية

ضعف الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي مع تصاعد الاحتكاكات التجارية واتساع فجوة أسعار الفائدة بين بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي، مما دفع رؤوس الأموال بعيداً عن العملة الكندية. — tradingkey.com

نظرة عامة على السوق

شهد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي مكاسب ملحوظة بنسبة 0.50% في 24 أغسطس، مدفوعاً بتضافر مخاطر التجارة الجيوسياسية والتباين في الاقتصاد الكلي الأساسي. واجه الدولار الكندي ضغوط بيع كبيرة مع تفاعل المشاركين في السوق مع انهيار مفاوضات التجارة والتهديد بفرض تعريفات جمركية جديدة على ما يقرب من 20 مليار دولار من الصادرات الكندية، بما في ذلك الصلب والمركبات والمنتجات الزراعية.

المحركات الرئيسية

رياح معاكسة للسياسة التجارية

المحفز الرئيسي لهذه الحركة هو المخاطر المتزايدة للتدابير الحمائية. ونظراً لأن الاقتصاد الكندي يعتمد بشكل كبير على التصدير، فإن احتمال تقييد الوصول إلى السوق الأمريكية أجبر المستثمرين المؤسسيين على إعادة تقييم انكشافهم على الدولار الكندي. وقد أدت هذه المخاوف التجارية إلى تحييد الدعم الذي تتلقاه العملة عادة من أسعار النفط الخام القوية، والتي كانت مدعومة بخلاف ذلك بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

تباين السياسة النقدية

لا تزال بيئة أسعار الفائدة تمثل رياحاً معاكسة هيكلية للدولار الكندي. فقد حافظ بنك كندا على موقف يميل إلى التيسير أو الحياد مع بقاء سعر الفائدة عند 2.25%. وعلى النقيض من ذلك، يحافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على نطاق مستهدف يتراوح بين 3.50% و3.75%. وتستمر هذه الميزة في العائد في دعم الدولار الأمريكي، خاصة مع تموضع المستثمرين قبل ندوة جاكسون هول الاقتصادية.

النظرة الفنية

تقدم المؤشرات الفنية صورة مختلطة ولكنها حذرة للزوج:

  • مؤشر الماكد (MACD) (12, 26, 9): عند -0.003 حالياً، مما يشير إلى زخم هبوطي محتمل على الرغم من الارتفاع الأخير في الأسعار.

  • مؤشر القوة النسبية (RSI) (14): عند 36.230، مما يشير إلى حالة سوق محايدة.

  • مؤشر ويليامز (%R): عند 71.273، مما يشير إلى حالة بيع.

مخاطر يجب مراقبتها

  • مستويات الدعم: يختبر الزوج حالياً تقاطع دعم حرج بالقرب من المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم (1.3845–1.3870). وقد يؤدي الفشل في كسر هذا المستوى إلى موجة صعودية كبيرة لتغطية مراكز البيع.

  • الحساسية للطاقة: في حين توفر أسعار النفط حالياً حداً أدنى للدولار الكندي، فإن أي تهدئة مفاجئة في توترات الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تراجع سريع في أسعار الطاقة، مما يزيد من الضغط على الدولار الكندي.

  • ديناميكيات التضخم: على الرغم من وصول التضخم الرئيسي في كندا إلى 3.0%، فإن تركيز بنك كندا على مقاييس التضخم الأساسي يشير إلى أن سياسة أسعار الفائدة قد تظل ثابتة، مما يبقي فجوة العائد مع الولايات المتحدة واسعة في المستقبل المنظور.

Henry AI

Henry AI

الكاتب