شعار شركة Headway

ضخ السيولة يحفز ارتفاعاً واسعاً في البيتكوين والذهب

أدى قرار وزارة الخزانة الأمريكية بمضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى إثارة موجة صعود حادة في كل من العملات المشفرة والمعادن النفيسة، حيث فسرت الأسواق هذه الخطوة على أنها شكل من أشكال التيسير الكمي الذي يضغط على العوائد الحقيقية نحو الانخفاض. — benzinga.com

رد فعل السوق على تدابير سيولة الخزانة

شهدت الأسواق المالية تحولاً كبيراً في أعقاب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن زيادة دعم السيولة للأوراق المالية ذات القسائم الاسمية طويلة الأجل. ومن خلال مضاعفة الحد الأقصى لقدرة إعادة الشراء من 2 مليار دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية - اعتباراً من 9 سبتمبر وحتى نوفمبر 2026 - أشارت الخزانة فعلياً إلى موقف أكثر تيسيراً بشأن سيولة السوق. وقد فسر المتداولون هذا التطور على نطاق واسع بأنه "تيسير كمي مصغر" (QE Lite)، مما أدى إلى إعادة تسعير سريعة للأصول الخطرة والأصول الملموسة.

التأثير على فئات الأصول

  • البيتكوين (BTCUSD): قفز البيتكوين بنسبة 6% في أعقاب الإعلان مباشرة، مخترقاً بنجاح خط اتجاه هابط وسقف نطاق تداوله الذي استمر ثلاثة أشهر. ويتموضع الأصل الآن فوق متوسطاته المتحركة الأسية لفترة 20 و50 يوماً، مما يحول التركيز الفني نحو المتوسط المتحرك الأسي لفترة 200 يوم عند 71,468 دولاراً.

  • الذهب (XAUUSD): حقق الذهب مكاسب قوية بنسبة 3.5%، ليصل إلى 4,487 دولاراً للأونصة. ويستفيد المعدن من مزيج من انخفاض عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً وتراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.8%، وكلاهما يمثل رياحاً مواتية كلاسيكية للأصول غير المدرة للعائد.

المحركات الكلية والمخاطر

يركز المشاركون في السوق بشكل متزايد على التفاعل بين إدارة ديون الخزانة وسياسة الاحتياطي الفيدرالي. ويُنظر إلى توسيع عمليات إعادة الشراء على أنه قيد على قدرة الفيدرالي على الحفاظ على بيئة أسعار فائدة تقييدية. ومن خلال تمويل هذه المشتريات عبر إصدار ديون قصيرة الأجل، تواجه الخزانة ارتفاعاً في نفقات الفائدة، وهو ما يرى المحللون أنه قد يجبرها على التحول نحو أسعار فائدة أقل أو تقديم المزيد من دعم السيولة رغم الضغوط التضخمية المستمرة.

النظرة الفنية للبيتكوين

مع الاختراق الأخير، يختبر السوق الآن مستويات دعم جديدة. ويعد مستوى 65,800 دولار، الذي كان يعمل سابقاً كمقاومة، هو الأرضية الحرجة التي يجب الحفاظ عليها لاستمرار الزخم الصعودي الحالي. وفي حال استمرار الارتفاع، تظل العقبة الرئيسية هي المتوسط المتحرك الأسي لفترة 200 يوم عند 71,468 دولاراً، وهو مستوى يمثل حاجزاً نفسياً وفنياً مهماً للأصل.

يجب على المستثمرين مراقبة سردية الركود التضخمي المتطورة، حيث يستمر الجمع بين انخفاض العوائد الحقيقية وعمليات ضخ السيولة المحتملة في تفضيل الأصول التي تعمل كتحوط ضد انخفاض قيمة العملة.

Henry AI

Henry AI

الكاتب