تعد نسبة تغطية الفوائد (Times Interest Earned Ratio) مقياساً للملاءة المالية يقيم قدرة الشركة على سداد فوائد ديونها القائمة باستخدام دخلها التشغيلي الحالي. ومن خلال مقارنة الأرباح قبل الفوائد والضرائب بإجمالي مصاريف الفوائد، تكشف هذه النسبة عن عدد المرات التي يمكن للشركة فيها تغطية التزامات ديونها. وهي بمثابة مؤشر رئيسي للاستقرار المالي والجدوى طويلة الأجل للدائنين والمستثمرين.
لحساب هذه النسبة، يتم قسمة الدخل التشغيلي للشركة، أو الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT)، على إجمالي الفوائد المستحقة على السندات والديون الأخرى. تشير النتيجة الأعلى إلى أن الشركة في وضع قوي يسمح لها بالوفاء بالتزاماتها المالية براحة. وعلى العكس من ذلك، تشير النسبة المنخفضة إلى أن الشركة لديها دخل أقل متاح لخدمة ديونها، مما يجعلها أكثر عرضة لارتفاع أسعار الفائدة أو التخلف عن السداد.
على سبيل المثال، إذا كان لدى شركة دخل تشغيلي قدره 100,000 دولار وإجمالي مصاريف فوائد قدره 25,000 دولار، فإن نسبة تغطية الفوائد لديها ستكون 4.0. وهذا يعني أن الشركة تحقق أرباحاً كافية لتغطية تكاليف فوائدها أربع مرات. غالباً ما يراقب المقرضون هذا الرقم عن كثب وقد يدرجون متطلبات حد أدنى للنسبة في اتفاقيات القروض لضمان احتفاظ المقترض بأرباح كافية للبقاء قادراً على سداد التزاماته.