يمثل مصروف الضريبة إجمالي مبلغ الضرائب الذي يلتزم الفرد أو الشركة بدفعه لسلطة ضريبية خلال فترة زمنية محددة. ويُعد هذا الرقم المحاسبي حيوياً حيث يعكس الأثر المالي للالتزامات الضريبية على صافي أرباح الكيان. ومن خلال تسجيل هذا المبلغ في القوائم المالية، توفر الشركات شفافية فيما يتعلق بربحيتها الفعلية بعد احتساب الالتزامات الحكومية.
لحساب هذا الرقم، تقوم الشركات عادةً بضرب دخلها الخاضع للضريبة في معدل الضريبة المطبق. ومع ذلك، غالباً ما تتضمن العملية أكثر من مجرد عملية ضرب بسيطة؛ فهي تشمل الضريبة الحالية المستحقة الدفع إلى جانب تعديلات الضرائب المؤجلة، والتي تأخذ في الاعتبار الفروق الزمنية بين التقارير المالية ومتطلبات القانون الضريبي. كما تلعب عوامل مثل الخصومات، وطرق الإهلاك، والائتمانات الضريبية المتاحة دوراً مهماً في تحديد المبلغ النهائي.
كمثال عملي، لنفترض أن شركة ما حسبت التزاماً ضريبياً حالياً قدره 200,000 دولار. وإذا حددت الشركة أيضاً تعديلات ضرائب مؤجلة بإجمالي 20,000 دولار، فإن إجمالي مصروف ضريبة الدخل المُبلغ عنه لتلك السنة سيكون 220,000 دولار. يضمن هذا النهج الشامل أن تعكس القوائم المالية بدقة كلاً من المدفوعات الضريبية الفورية والآثار الضريبية المستقبلية الناشئة عن أنشطة الأعمال الحالية.