يشير أساس اختيار العينة إلى المنهجية المستخدمة لاختيار أفراد أو وحدات من مجتمع أكبر لإدراجهم في دراسة أو استطلاع. يتم تصنيف هذه العملية إلى نوعين رئيسيين: أخذ العينات الاحتمالي، حيث يكون لكل وحدة فرصة معروفة وغير صفرية للاختيار من خلال طرق عشوائية، وأخذ العينات غير الاحتمالي، حيث يكون احتمال الاختيار غير معروف أو لا يمكن حسابه.
من الناحية العملية، يؤثر اختيار الأساس على موثوقية النتائج ودقتها. يُفضل عمومًا استخدام العينات الاحتمالية لإجراء استنتاجات دقيقة حول المجتمع المستهدف لأنها تسمح للباحثين بتقييم دقة تقديراتهم. وعلى العكس من ذلك، غالبًا ما تكون الطرق غير الاحتمالية، والتي تُسمى أحيانًا أخذ العينات الهادف، أسهل وأقل تكلفة في التنفيذ ولكنها تنطوي على مخاطر أعلى للتحيز لأنها تفتقر إلى التحكم في مدى تمثيل العينة.
عند تصميم دراسة، يجب على الباحثين أيضًا مراعاة عدد المتغيرات المستخدمة كأساس للتحليل. على سبيل المثال، في أبحاث التجزئة، غالبًا ما يحتاج المحللون إلى عدد محدد من المستجيبين لكل متغير أساسي لضمان الحصول على نتائج قوية. إذا استخدمت الدراسة عشرين متغيرًا أساسيًا مختلفًا، فقد يحتاج الباحث إلى حجم عينة أكبر بكثير للحفاظ على القوة الإحصائية اللازمة لمقارنة الاختلافات بين القطاعات بفعالية.