نسبة المخاطرة إلى العائد

تُعد نسبة المخاطرة إلى العائد مقياساً مالياً يُستخدم لمقارنة الخسارة المحتملة للاستثمار مقابل مكاسبه المتوقعة. ومن خلال قسمة مبلغ المال الذي قد يخسره المستثمر في حال فشل الصفقة على المبلغ الذي يتوقع كسبه في حال نجاحها، توفر هذه النسبة رؤية واضحة للمقايضة بين المخاطر والعوائد. وهي بمثابة أداة أساسية لتقييم ما إذا كانت فرصة معينة تتماشى مع أهداف المستثمر.

لحساب هذه النسبة، يتم وضع الخسارة المحتملة في البسط والعائد المحتمل في المقام. وتشير النسبة الأقل عموماً إلى أن العائد المحتمل يفوق المخاطر، وهو ما يفضله غالباً المستثمرون المتحفظون. ويعتبر العديد من استراتيجيي السوق أن نسبة 1:3 هي النسبة المثالية، مما يعني أن المستثمر يسعى للحصول على ثلاث وحدات من العائد المتوقع مقابل كل وحدة واحدة من المخاطرة. وغالباً ما يدير المستثمرون هذه المستويات باستخدام أدوات مثل أوامر وقف الخسارة أو المشتقات المالية لحماية رؤوس أموالهم.

على سبيل المثال، إذا قمت بشراء سهم متوقعاً تحقيق ربح قدره 30 دولاراً، ولكنك قمت بتعيين أمر وقف خسارة يحد من خسارتك المحتملة إلى 10 دولارات، فإن نسبة المخاطرة إلى العائد لديك هي 1:3. وهذا يعني أنك تخاطر بدولار واحد مقابل كل ثلاثة دولارات من الربح المحتمل. ونظراً لأن أسعار السوق تتقلب باستمرار، فإن هذه النسبة ليست ثابتة وستتغير مع تحرك سعر الأصل، مما يتطلب من المستثمرين مراقبة مراكزهم بانتظام لضمان بقاء ملف المخاطر ضمن الحدود المقبولة.

شارك المقال: