يشير الوقت الفعلي إلى تقديم المعلومات بسرعة فورية تقريبًا أو بحد أدنى من التأخير منذ لحظة وقوع الحدث. وفي سياق الأسواق المالية، يصف هذا المصطلح دقة وفورية البيانات، مثل أسعار الأسهم، حيث يتم الإبلاغ عنها مباشرة من البورصات مثل بورصة نيويورك أو ناسداك.
تسمح الأنظمة التي توفر خلاصات بيانات في الوقت الفعلي للمستخدمين بمشاهدة ظروف السوق الحالية دون التأخير المرتبط بالتقارير القياسية. وعلى الرغم من أن العديد من المواقع المالية العامة تقدم أسعارًا مجانية، إلا أنها غالبًا ما تكون متأخرة لمدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة. وغالبًا ما يتعين على المتداولين الذين يعتمدون على معلومات محدثة لحظيًا استخدام منصات وساطة متخصصة أو خدمات مدفوعة لضمان رؤية السعر الفعلي للأوراق المالية أثناء تقلبها ثانية بثانية.
بالنسبة للمتداول اليومي النشط، يعد التمييز بين البيانات في الوقت الفعلي والبيانات المتأخرة أمرًا بالغ الأهمية. فإذا اتخذ المتداول قرارًا بناءً على سعر قديم عمره 20 دقيقة، فقد يتفاعل مع معلومات عفا عليها الزمن في سوق سريع التغير. ومن خلال التحقق من الطابع الزمني للسعر، يمكن للمستثمرين التأكد من اتخاذ قراراتهم بناءً على أدق البيانات المتاحة لتجنب الخسائر المحتملة الناجمة عن تباينات التوقيت.