صافي هامش الفائدة هو مقياس مالي يُستخدم لتقييم ربحية البنوك ومؤسسات الإقراض الأخرى. وهو يمثل الفرق بين دخل الفائدة الذي تحققه الشركة من قروضها واستثماراتها ومصروفات الفائدة التي تدفعها لدائنيها أو للمودعين. وبشكل أساسي، يقيس هذا المقياس مدى كفاءة المؤسسة المالية في إدارة رأس مالها لضمان أن تتجاوز عوائد أصولها تكاليف الاقتراض.
لحساب هذا الهامش، تقوم المؤسسة بطرح إجمالي مصروفات الفائدة من عوائد استثماراتها، ثم تقسم الناتج على متوسط أصولها المدرة للدخل. تشير النسبة المئوية الأعلى عموماً إلى أن المؤسسة تقرض رأس مالها بكفاءة وتحقق عوائد قوية. وعلى العكس من ذلك، يشير الهامش المنخفض أو السالب إلى أن المؤسسة تدفع فوائد أكثر مما تجنيه، مما قد يشير إلى الحاجة لتعديل استراتيجيتها الاستثمارية أو إدارة ديونها.
على سبيل المثال، إذا حقق بنك 45,000 دولار كعوائد استثمارية بينما دفع 10,000 دولار كمصروفات فائدة على متوسط أصول مدرة للدخل بقيمة 1,200,000 دولار، فإن صافي هامش الفائدة سيكون حوالي 2.92 بالمائة. تؤثر عوامل مثل العرض والطلب في السوق على القروض مقابل حسابات التوفير بشكل كبير على هذه الأرقام. فعندما يكون الطلب على القروض مرتفعاً، غالباً ما تتحسن الهوامش، في حين أن الطلب المرتفع على حسابات التوفير يمكن أن يضغط على الهامش نظراً لأن البنك يدفع فوائد أكثر للمودعين.