الزخم

يشير الزخم في التمويل إلى معدل تسارع سعر الورقة المالية والقدرة على استمرار اتجاه السعر في مساره الحالي. وهو يمثل القصور الذاتي لاتجاه السوق، مما يشير إلى أن السعر الذي يتحرك حالياً في اتجاه معين من المرجح أن يواصل تلك الحركة لفترة من الزمن. وغالباً ما يحلل المستثمرون هذه الظاهرة من خلال النظر إلى كل من تغيرات الأسعار وحجم التداول لقياس قوة الاتجاه.

وللاستفادة من ذلك، يستخدم المتداولون استراتيجية "استثمار الزخم"، وهي استراتيجية تركز على شراء الأوراق المالية التي ترتفع أسعارها وبيعها بمجرد وصولها إلى ذروتها. وعلى عكس فلسفة الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع التقليدية، يتبع هذا النهج غالباً عقلية الشراء بسعر مرتفع والبيع بسعر أعلى. ويعتمد المتداولون على المؤشرات الفنية، مثل المذبذبات أو خطوط الاتجاه، لتحديد متى يكتسب السهم زخماً ولتأكيد اتجاه السوق.

على سبيل المثال، إذا لاحظ المتداول تسارع سعر سهم ما بالتزامن مع زيادة في حجم التداول، فقد يدخل في مركز شراء طويل، متوقعاً استمرار الاتجاه الصعودي. وعلى العكس من ذلك، إذا أظهر خط الاتجاه مساراً هبوطياً، فقد يبيع المتداول أو يتخذ مركز بيع قصير. ونظراً لأن هذه الاستراتيجية تعتمد على نفسية السوق وسلوك القطيع، فمن المهم تذكر أن اتجاهات الأسعار السابقة لا تضمن الأداء المستقبلي.

شارك المقال: