التراجع بحجم تداول منخفض

التراجع بحجم تداول منخفض هو تصحيح مؤقت في السعر يحدث أثناء اتجاه قائم، حيث يتحرك سعر الأصل نحو مستوى دعم وسط حجم تداول أقل من المتوسط. ونظراً لأن هذا الانخفاض يحدث دون ضغوط بيع كبيرة، غالباً ما ينظر المشاركون في السوق إليه على أنه تقلب طفيف ناتج عن قيام المتداولين على المدى القصير بجني الأرباح، وليس تحولاً جوهرياً في معنويات السوق.

غالباً ما يراقب المتداولون والمستثمرون هذه الأحداث لتحديد نقاط دخول محتملة. فمن خلال فتح مركز مالي أثناء هذا الضعف قصير الأجل، يمكن للمتداولين تحسين نسبة المخاطرة إلى العائد، حيث يمكنهم وضع أوامر وقف الخسارة بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية. كما قد يستخدم المستثمرون على المدى الطويل هذه الانخفاضات لتجميع المزيد من الأسهم، مما يؤدي فعلياً إلى خفض متوسط تكلفة حيازاتهم بينما يظل الاتجاه العام قائماً.

وللتأكد من أن التراجع مؤقت، غالباً ما يجمع المشاركون في السوق بين تحليل حجم التداول والمؤشرات الفنية مثل مؤشر القوة النسبية (RSI) أو مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD). على سبيل المثال، في صندوق SPDR S&P 500 ETF، قد تحدث عدة تراجعات بحجم تداول منخفض ضمن اتجاه صعودي قوي، يتبع كل منها استئناف لنمو السعر. وهذا يتناقض مع التراجعات ذات حجم التداول المرتفع، والتي غالباً ما تشير إلى خروج المستثمرين المؤسسيين واحتمالية حدوث انعكاس أكثر أهمية في الاتجاه.

شارك المقال: