السيولة

تشير السيولة إلى السرعة والسهولة التي يمكن بها تحويل أصل أو ورقة مالية إلى نقد دون التأثير بشكل كبير على سعرها في السوق. يُعتبر النقد الأصل الأكثر سيولة لأنه موجود بالفعل في شكل يمكن استخدامه فوراً في المعاملات. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأصول الملموسة مثل العقارات أو المقتنيات النادرة تكون عموماً أقل سيولة، وغالباً ما تتطلب وقتاً وجهداً أكبر، وقد تستلزم تقديم تنازلات في السعر لإتمام عملية البيع.

هناك طريقتان رئيسيتان لتصنيف هذا المفهوم. تقيس سيولة السوق مدى كفاءة سوق معين، مثل البورصة، في السماح بتداول الأصول. من ناحية أخرى، تقيم السيولة المحاسبية قدرة الفرد أو الشركة على الوفاء بالتزاماتهم المالية قصيرة الأجل باستخدام أصولهم السائلة المتاحة. وغالباً ما يستخدم المحللون مقاييس محددة مثل النسبة الجارية، والنسبة السريعة، ونسبة النقد لتقييم هذه الحالة المالية.

لفهم هذا المفهوم عملياً، قارن بين بيع أسهم في شركة كبرى وبيع منزل. يمكنك عادةً بيع الأسهم في البورصة بشكل فوري تقريباً بالسعر السوقي الحالي. أما بيع المنزل فهو عملية أبطأ بكثير قد تستغرق أشهراً، وغالباً ما ينطوي على تكاليف معاملات كبيرة. وإذا اضطررت لبيع ذلك المنزل في غضون أيام قليلة فقط، فمن المرجح أن تضطر إلى قبول خصم كبير في السعر، مما يوضح تأثير انخفاض السيولة.

شارك المقال: