نسبة المعلومات هي مقياس مالي يُستخدم لتقييم الأداء المعدل حسب المخاطر لمحفظة استثمارية مقارنة بمؤشر مرجعي محدد. وهي تقيس العائد النشط الذي يحققه مدير الاستثمار، وهو الفرق بين عائد المحفظة وعائد المؤشر المرجعي، مقسوماً على خطأ التتبع. تساعد هذه النسبة المستثمرين في تحديد مقدار العائد الفائض الذي يحققه المدير مقابل كل وحدة من المخاطر النشطة التي يتم تحملها.
لحساب هذه النسبة، يتم طرح عائد المؤشر المرجعي من عائد المحفظة لاستخراج العائد النشط، ثم قسمة ذلك الرقم على الانحراف المعياري لتلك العوائد النشطة، والمعروف بخطأ التتبع. وعلى الرغم من تشابهها مع نسبة شارب، إلا أن نسبة المعلومات تختلف عنها في أنها تستخدم مؤشراً سوقياً ذا مخاطر كمعيار مرجعي بدلاً من معدل العائد الخالي من المخاطر. وهذا يجعلها أداة أساسية لتقييم الأداء النسبي ومهارة مديري صناديق الاستثمار المشتركة أو صناديق التحوط.
تشير نسبة المعلومات الأعلى إلى أن المدير ينجح في توليد عوائد فائضة أكثر اتساقاً مقارنة بتقلبات رهاناته النشطة. على سبيل المثال، إذا تفوق مدير المحفظة باستمرار على مؤشر S&P 500 مع الحفاظ على خطأ تتبع منخفض، فسيحقق نسبة أعلى. يستخدم المستثمرون هذا المقياس على نطاق واسع لمقارنة فعالية المديرين المختلفين في تحقيق ألفا، مع ملاحظة أنه يعتمد على العوائد الحسابية ولا يأخذ في الاعتبار الرافعة المالية.