تشير قائمة "فورتشن 100" (Fortune 100) إلى أكبر 100 شركة في الولايات المتحدة مرتبة حسب إيراداتها السنوية. وتعد هذه القائمة جزءاً فرعياً من قائمة "فورتشن 500" الأوسع، التي ترصد أكبر 500 شركة عامة وخاصة تعمل في البلاد. ولكي تتأهل الشركة للإدراج، يجب أن تكون مسجلة في الولايات المتحدة وأن تقدم بياناتها المالية إلى جهة حكومية.
تقوم مجلة "فورتشن" بتجميع هذا التصنيف سنوياً بناءً على إجمالي الإيرادات المعلنة لكل شركة خلال سنتها المالية. وعلى الرغم من أن القائمة كانت تقتصر تاريخياً على قطاعات التعدين والتصنيع والطاقة قبل عام 1994، إلا أنها أصبحت الآن تشمل جميع القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات. ومن المهم التمييز بين هذا التصنيف القائم على الإيرادات والقوائم الأخرى التي تنشرها المجلة، مثل قائمة "أفضل 100 شركة للعمل" (Fortune 100 Best Companies to Work For).
غالباً ما يراقب المستثمرون قائمة "فورتشن 100" لتحديد أكبر الكيانات وأكثرها تأثيراً في الاقتصاد الأمريكي. فعلى سبيل المثال، تظهر شركات كبرى مثل وول مارت وأمازون وأبل باستمرار في صدارة القائمة نظراً لأرباحها السنوية الضخمة. ولأن هذه الشركات تمثل جزءاً كبيراً من النشاط الاقتصادي الأمريكي، فإن أداءها غالباً ما يُنظر إليه كمؤشر على حالة السوق بشكل عام.