عائد الأرباح هو مقياس مالي يتم حسابه بقسمة ربحية السهم للشركة خلال فترة الاثني عشر شهراً الماضية على سعر السوق الحالي للسهم. وباعتباره المعكوس الرياضي لنسبة السعر إلى الربحية، يمثل هذا الرقم نسبة أرباح الشركة مقارنة بتكلفة سهمها. يستخدم المستثمرون هذه النسبة لتقييم ما إذا كان أصل معين يبدو مقوماً بأقل من قيمته أو بأعلى من قيمته في السوق الحالي.
لفهم كيفية عمله، ضع في اعتبارك أن العائد يتقلب بناءً على التغيرات في سعر السهم وأداء الأرباح. فعندما يرتفع سعر السهم دون زيادة مقابلة في الأرباح، ينخفض العائد، مما قد يشير إلى أن السهم أصبح مبالغاً في تقييمه. وعلى العكس من ذلك، إذا انخفض سعر السهم بينما ظلت الأرباح مستقرة أو نمت، يرتفع العائد، وهو ما يجذب غالباً مستثمري القيمة الباحثين عن صفقات محتملة. وكثيراً ما يقارن مديرو الأموال هذا العائد بأسعار الفائدة السائدة، مثل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، لتحديد ما إذا كانت الأسهم تقدم عوائد كافية مقارنة باستثمارات الدخل الثابت الأكثر أماناً.
كمثال عملي، لننظر إلى شركة ميتا (Meta) في أبريل 2019. مع سعر سهم يقارب 175 دولاراً وأرباح لمدة 12 شهراً بلغت 7.57 دولاراً، حققت الشركة عائد أرباح بنسبة 4.3 بالمائة. ومن خلال تتبع هذا المقياس بمرور الوقت، يمكن للمستثمرين تقييم اتجاهات التقييم التاريخية. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أن آفاق النمو تلعب دوراً أيضاً، حيث قد يتم تداول الشركات ذات إمكانات النمو المستقبلية العالية بأسعار أعلى، مما يؤدي إلى انخفاض عائد الأرباح على الرغم من قيمتها طويلة الأجل.