تعد قنوات دونشيان أداة تحليل فني تُستخدم لتحديد اتجاهات السوق والتقلبات من خلال رسم أعلى سعر وأدنى سعر لأصل مالي على مدار عدد محدد من الفترات. وعلى عكس المتوسطات المتحركة التي تعمل على تنعيم بيانات الأسعار، تنشئ هذه القنوات نطاقاً مرئياً يحدد نقاط السعر المتطرفة، مما يجعلها فعالة للغاية في رصد فرص الاختراق المحتملة.
لاستخدام هذا المؤشر، يختار المتداول إطاراً زمنياً، مثل عشرين يوماً، وتقوم الأداة برسم خط علوي عند أعلى سعر تم الوصول إليه وخط سفلي عند أدنى سعر تم الوصول إليه خلال تلك الفترة. عندما يلمس السعر هذه الحدود أو يخترقها، فإنه غالباً ما يشير إلى تحول في الزخم أو بداية اتجاه جديد. وكثيراً ما يجمع المتداولون بين هذه القنوات ومؤشرات أخرى، مثل مؤشر الماكد (MACD)، لتأكيد قوة الاختراق.
على سبيل المثال، إذا ارتفع سعر سهم ما فوق خط القناة العلوي، فقد يشير ذلك إلى اتجاه صعودي قوي، مما يوحي بإشارة شراء محتملة. وعلى العكس من ذلك، إذا انخفض السعر إلى ما دون القناة السفلية، فقد يشير ذلك إلى اتجاه هبوطي. ونظراً لأن استجابة القناة تعتمد على الإطار الزمني المختار، يجب على المستثمرين تعديل إعدادات الفترة لتتوافق مع استراتيجيتهم التداولية المحددة وتقلبات السوق الذي يقومون بتحليله.