تمثل التكلفة المستهلكة القيمة الحالية للأصل الثابت بعد طرح كافة مخصصات الإهلاك المتراكمة المسجلة ضده. يُشار إلى هذا الرقم أيضاً باسم صافي القيمة الدفترية، أو قيمة الإنقاذ، أو أساس التكلفة المعدل، وهو يعكس جزءاً من التكلفة الأصلية للأصل الذي لم يتم تخصيصه كمصروف بعد. من المهم التمييز بين هذا المقياس المحاسبي والقيمة السوقية، التي تتحدد بناءً على العرض والطلب بدلاً من السجلات المحاسبية الداخلية.
تعمل هذه الطريقة من خلال خفض القيمة المسجلة للأصل بشكل منهجي على مدار عمره الإنتاجي. ومن خلال تتبع هذا الانخفاض، يمكن للشركات تقييم عادات الإنفاق الرأسمالي لديها وتقييم دقة منهجياتها المحاسبية. وتوفر هذه الطريقة وسيلة متسقة لعرض الأصل بقيمته الحالية في البيانات المالية، مما يسمح للشركات بقياس التدفقات النقدية الناتجة عن الأصل بالنسبة لقيمته الدفترية المتبقية.
على سبيل المثال، إذا اشترت شركة إنشاءات رافعة بمبلغ 50,000 دولار وقررت أنه يمكن بيعها كقطع غيار بمبلغ 5,000 دولار بعد عمرها الإنتاجي البالغ 15 عاماً، فإن مبلغ الـ 5,000 دولار يمثل التكلفة المستهلكة أو قيمة الإنقاذ. وعلى مدار تلك السنوات الـ 15، ستسجل الشركة إجمالي 45,000 دولار كإهلاك. تضمن هذه العملية أن تعكس السجلات المالية بدقة استهلاك قيمة الأصل بمرور الوقت.