إخفاء هوية البيانات هو عملية أمنية تحمي المعلومات الحساسة عن طريق إزالة أو تشفير التفاصيل التي تحدد هوية الشخص من قاعدة البيانات. تُعرف هذه الممارسة أيضاً باسم قناع البيانات أو التعتيم، وتضمن بقاء الأنشطة الخاصة سرية مع الحفاظ على النزاهة العامة وفائدة المعلومات لأغراض التحليل أو البحث.
لتنفيذ ذلك، تستخدم المؤسسات تقنيات متنوعة مثل حذف البيانات أو التشفير أو التعميم. ومن خلال تنقية السجلات، تضمن الشركات أنه في حال حدوث خرق أمني، تظل البيانات المسروقة عديمة الفائدة للأطراف غير المصرح لها. تُعد هذه العملية ضرورية لصناعات مثل الرعاية الصحية والتمويل، حيث تفرض المتطلبات التنظيمية الصارمة حماية هويات الأفراد أثناء مشاركة البيانات.
على سبيل المثال، قد تقوم شركة أبحاث طبية بإخفاء هوية سجلات المرضى عن طريق إزالة الأسماء وأرقام الضمان الاجتماعي مع الاحتفاظ بالمتغيرات الحاسمة مثل العمر والجنس والحالات الطبية. وبالمثل، قد تستبدل مؤسسة مالية أرصدة حسابات محددة بنطاقات أوسع، مثل تصنيف القيم على أنها أكبر من أو تساوي خمسمائة ألف دولار، مما يسمح بتحليل مفيد للاتجاهات دون الكشف عن ثروة العميل الفردية.