نسبة كالمر (Calmar Ratio)

تُعد نسبة كالمر مقياساً للأداء يُستخدم لتقييم العوائد المعدلة حسب المخاطر لصناديق الاستثمار، مثل صناديق التحوط ومستشاري تداول السلع. طوّر مدير الصناديق تيري دبليو يونغ هذا المقياس في عام 1991، ويُشتق الاسم من اختصار لتقارير حسابات كاليفورنيا المدارة (California Managed Accounts Reports). توفر هذه النسبة للمستثمرين وسيلة لتقييم مقدار العائد الذي حققه الصندوق مقارنة بأقصى خسارة تعرض لها خلال فترة زمنية محددة.

لحساب هذه النسبة، يتم قسمة معدل العائد السنوي المركب للصندوق على أقصى تراجع (Maximum Drawdown) له. وفي حين قد تستخدم مقاييس أخرى التاريخ الكامل للصندوق، تركز نسبة كالمر عادةً على نافذة زمنية متجددة مدتها 36 شهراً. ومن خلال استخدام أقصى تراجع كمقياس وحيد للمخاطر، تقدم النسبة مؤشراً مباشراً وبديهياً للأداء يسلط الضوء على الجانب السلبي المحتمل الذي قد يواجهه المستثمر.

على سبيل المثال، إذا حقق صندوق عائداً سنوياً متوسطاً بنسبة 15 بالمائة على مدى السنوات الثلاث الماضية وكان أقصى تراجع له خلال نفس الفترة 5 بالمائة، فإن نسبة كالمر ستكون 3.0. تشير النسبة الأعلى عموماً إلى أن الصندوق قد حقق عوائد أفضل مقارنة بالمخاطر التي تم تحملها. ونظراً لاعتمادها على أقصى تراجع، غالباً ما يفضلها أولئك الذين يرغبون في الحصول على رؤية واضحة وغير مجردة للتقلبات التاريخية وخسارة رأس المال.

شارك المقال: