أسلوب الطُعم والتبديل هو تكتيك مبيعات خادع يقوم فيه البائع بجذب العملاء المحتملين من خلال إعلان عن منتج أو خدمة بسعر منخفض للغاية أو بشروط جذابة جداً. ومع ذلك، لا يمتلك البائع أي نية حقيقية لبيع السلعة المعلن عنها. وبدلاً من ذلك، يكون الهدف الأساسي هو استدراج المستهلك إلى المتجر أو الموقع الإلكتروني للضغط عليه لشراء بديل مختلف، غالباً ما يكون أغلى ثمناً أو أقل جودة.
تعمل هذه الممارسة من خلال خلق شعور بالإلحاح أو الحماس حول صفقة تبدو جيدة لدرجة يصعب تصديقها. وبمجرد وصول العميل، قد يدعي البائع أن السلعة المعلن عنها نفدت من المخزون، أو أنها معيبة، أو غير متوفرة لأسباب أخرى. ثم يحاولون إقناع العميل بشراء منتج بديل يوفر هوامش ربح أعلى للشركة. ونظراً لأن هذه الاستراتيجية تعتمد على تضليل المستهلكين، فإنها تُعتبر على نطاق واسع شكلاً من أشكال الاحتيال في التجزئة وهي غير قانونية في العديد من الولايات القضائية.
على سبيل المثال، قد يعلن بائع تجزئة عن تلفاز متطور بخصم كبير لجذب الزبائن إلى متجره. وعندما يصل المتسوق لشراء الطراز المعلن عنه، قد يدعي موظف المبيعات أنه قد بيع بالكامل ويوجه العميل على الفور نحو علامة تجارية أغلى ثمناً وأقل شهرة. لحماية نفسك، اقرأ دائماً الشروط والأحكام الدقيقة، وكن حذراً من الصفقات التي تبدو غير واقعية، وكن مستعداً للمغادرة إذا كانت السلعة التي جئت من أجلها غير متوفرة فجأة.