خفض متوسط التكلفة هو استراتيجية استثمارية يقوم فيها المستثمر بشراء أسهم إضافية في شركة يمتلك فيها بالفعل حصة، وذلك بعد انخفاض سعر السهم. ومن خلال شراء المزيد من الأسهم بسعر أقل، يقلل المستثمر متوسط تكلفة حيازته الإجمالية. وغالباً ما يستخدم هذا النهج المستثمرون على المدى الطويل الذين يؤمنون بأن الأصل يتمتع بقيمة جوهرية وسيتعافى في نهاية المطاف.
لتنفيذ هذه الاستراتيجية، يراقب المستثمر ممتلكاته الحالية لرصد انخفاضات الأسعار. فإذا اشترى المستثمر في البداية 100 سهم بسعر 50 دولاراً، ثم اشترى لاحقاً 100 سهم أخرى عندما انخفض السعر إلى 40 دولاراً، يصبح متوسط تكلفة السهم الواحد لديه 45 دولاراً. ونتيجة لذلك، لا يحتاج السهم إلى العودة إلى سعر الشراء الأصلي البالغ 50 دولاراً حتى يصل المستثمر إلى نقطة التعادل أو يحقق ربحاً.
وعلى الرغم من أن بعض المستثمرين يستخدمون هذه الطريقة لإدارة ردود الفعل العاطفية تجاه تقلبات السوق، إلا أنها تنطوي على مخاطر كبيرة. فقد يكون من الصعب تحديد ما إذا كان انخفاض السعر مؤقتاً أم علامة على مشاكل مالية أعمق تواجه الشركة. وبدون تحليل دقيق، قد يكتفي المستثمر بإضافة المزيد إلى مركز خاسر، ولهذا السبب ينصح الخبراء باستخدام هذه الاستراتيجية فقط كجزء من خطة استثمارية منضبطة وطويلة الأجل.