اختبار القدرات هو تقييم رسمي مصمم لقياس إمكانات الفرد لاكتساب مهارات محددة أو أداء مهام في سياقات متنوعة. وعلى عكس اختبارات الذكاء التي تقيس القدرة الإدراكية الخام، تركز اختبارات القدرات على مدى قدرة الشخص على توظيف ذكائه لحل المشكلات، والتفكير النقدي، أو إثبات الكفاءة في مجالات مثل الاستدلال العددي، والقدرة اللفظية، والاستنتاج المنطقي.
تعمل هذه التقييمات من خلال تقييم قدرات الشخص الحالية عبر مهام منظمة لحل المشكلات. وتستخدم المؤسسات والجهات التعليمية هذه النتائج لتحديد نقاط القوة والضعف، مما يساعد في توجيه القرارات المتعلقة بالمسارات المهنية، أو التخصصات الجامعية، أو التعيينات الوظيفية. وعلى الرغم من أن العديد من هذه الاختبارات تُجرى الآن عبر الإنترنت، إلا أنها تمثل لقطة لقدرات الشخص في لحظة زمنية محددة بدلاً من كونها تنبؤاً مطلقاً بالنجاح المستقبلي.
على سبيل المثال، قد يستخدم قسم الموارد البشرية اختبار القدرات لفحص المرشحين للوظائف لمعرفة ما إذا كانت مجموعة مهاراتهم تتوافق مع متطلبات دور وظيفي معين. وبالمثل، قد يخضع الطالب لاختبار مماثل لتحديد ما إذا كان مناسباً لمسار أكاديمي معين. وفي حين أن التحضير يمكن أن يحسن الأداء، فإن هذه الاختبارات تهدف إلى الكشف عن الإمكانات الفطرية والاستعداد لتعلم معلومات جديدة ضمن مجال مهني أو أكاديمي.